الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقا
لندن ( صحيفة طيبة ) : اعتلى مانشستر يوناتيد حامل اللقب صدارة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما سحق ضيفه بورتسموث بخمسة أهداف دون مقابل اليوم. افتتح وين روني مهاجم منتخب انجلترا التسجيل ليونايتد بضربة رأس ثم أحرز الفريق هدفه الثاني قبل نهاية الشوط الأول بقليل عندما اصطدمت تسديدة البرتغالي ناني بقدم احد مدافعي بورتسموث وغيرت اتجاهها إلى داخل شباك الحارس ديفيد جيمس. وفي الشوط الثاني أضاف يونايتد ثلاثة أهداف أخرى عن طريق مايكل كاريك والمهاجم البلغاري ديميتار برباتوف واحد مدافعي بورتسموث في مرمى فريقه بطريق الخطأ. ورفع يونايتد رصيده إلى 56 نقطة متقدما بفارق نقطة واحدة على تشيلسي الذي سيستعيد الصدارة إذا فاز على ضيفه ارسنال صاحب المركز الثالث غدا الأحد. وفي وقت سابق اليوم تجاوز ليفربول اثار الطرد المبكر لمدافعه سوتيروس كيرجياكوس ليفوز على جاره ايفرتون بهدف مقابل لا شيء في مواجهة مثيرة. وحصل كيرجياكوس على بطاقة حمراء مباشرة بسبب تدخل خشن ضد مروان فيلايني الذي نجا من نفس العقوبة في الدقيقة 34 في واحد من الالتحامات الخشنة العديدة التي حفل بها الشوط الأول. ولم يتعرض ايفرتون لأي خسارة في مبارياته التسع الأخيرة بالدوري قبل هذه المباراة لكن ليفربول خطف هدف الفوز بعد عشر دقائق من بداية الشوط الثاني بضربة رأس للهولندي ديرك كويت بعد ركلة ركنية نفذها القائد ستيفن جيرارد. وطرد ستيفن بينار لاعب وسط ايفرتون لحصوله على إنذار ثان في الوقت المحتسب بدل الضائع. ولم يقدم الفريقان أداء جيدا في المباراة التي سادها التوتر من البداية في ظل تبادل للعبات الخشنة. وبلغ التوتر مبلغه في الدقيقة 34 حين تدخل فيلايني وكيرجياكوس في لعبة مشتركة ليسقطا أرضا وكل منهما يشكو من إصابة. وكان يمكن أن يتعرض اللاعبان للطرد لكن الحكم طرد كيرجياكوس مدافع منتخب اليونان فقط في حين خرج فيلايني من الملعب مصابا ولم يعد. وحل الاسباني ميكل ارتيتا محل فيلايني ليشارك بعد غياب طويل بسبب خضوعه لجراحة لعلاج اصابة في الركبة. وشهدت الدقائق الاخيرة من الشوط الاول أخطر الفرص حين ردت العارضة تسديدة لجيرارد من ركلة حرة ولعب الاسترالي تيم كاهيل الذي لا يمتاز بضربات الرأس كرة برأسه من الوضع طائرا خرجت فوق العارضة من مدى قريب. ونجح كويت في خطف هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 55 بضربة رأس رغم الرقابة اللصيقة التي تعرض لها أمام مرمى الحارس الامريكي تيم هاوارد. ولجأ ليفربول الذي لم تتلق شباكه سوى هدفا واحدا في المباريات الست الاخيرة بالدوري للدفاع بعد ذلك دون أن يتعرض لتهديد خطير ليقتنص الفوز الذي أعاده للمركز الرابع في الترتيب قبل استكمال بقية الجولة.





